متى أحب زوجي .؟

متى أحب زوجي .؟
يعجبني كثيرا هذا الإنصاف من الأنثى تجاه زوجها.. إنه رجل لا ينقصه شيء .. دين وخلق، والمشكلة أنا , يحبني ولا أحبه هذا ملخص شكوى الكثير من الزوجات
كل زوجين يبدءان حياتهما ببذرة الحب وتنمو ..
السؤال الذي ظل يراودني طوال مدة قراءتي لهذه المشاكل هو/ لماذا وجمت بذرة الحب في نفسك أيتها الزوجه دون نمو، وقد نمت في قلب زوجك؟ هل لأنه أراد .. وأنت لم تريدي؟

هل لأنه بذل جهدا ليحبك .. وأما أنت فاستسلمت لشعورك، وانتظرت الحب ينمو في نفسك لوحده هكذا.. هل رأيت بذرة تنمو دون سقي… دون تعب .. دون أي جهد؟
هو أحبك.. وصبر على جفائك.. وأنت عانيت كثيرا لأنك لم تقبليه معاناتك دليل صدقك في عشرتك.. وإن لم تكن دليل حبك.. الحب يحتاج إلى تضحية.. فكم ضحيت من أجله؟
هل يمكن أن أحب زوجي الآن مهما كانت مدة الزواج ؟ نعم وبكل تأكيد.. بإذن الله وتوفيقه ولكن لكل أمر فن وطرق خاصة وقبل كل ذلك إرادة.. وتفاؤل. إرادة قوية وتفاؤل يصل إلى حد اليقين.
قولي هذا هو زوجي ولا أحد سواه قولي سأحبه … وستحبينه بإذن الله. تأملي في صفاته الجيده ودعي ما تكرهينه منه. تحاوري معه بصراحة عن كيف يسعدك في غرفة النوم وخارجها.
لا تدعي التردد يقضي على حياتك معه أنت امرأة متميزة ولديك مقدرة لتعبير عن مشاعرك هيا استفيدي منها وخاطبي بها زوجك اكتبي كل شيء.. إلا شيئا واحدا هو: أنك لا تحبينه حتى لو قال لك هذا .. أسرعي بنفيه قولي له ـ ولو كذبا ـ إني أحبك. أنت رائع، أنت إنسان نادر لا تظني أن الحل الذي يلقيه الشيطان في روعك هو الحل… لا بل هو ما يتمناه الشيطان في كل بيت مسلم.

أختي الكريمة .. إذا حصلت المرأة على زوج صالح، فلتتمسك به، ولا تتراجع عنه قدر أصبع، فما أعظم الصالحين، إذا أحبوا أكرموا، وإذا لم يحبوا لم يظلمواّ!!!

 

أختي أنصحك بالتمسك بزوجك، وتعزيز علاقتك به، حتى لا تفقديه.. وتفقدي معه كل حياتك الزوجية.. ومن يدري كيف سيكون المستقبل؟
الحياة الزوجية ليست كلها رومانسيات كما تصورها لنا المسلسلات، ولكنها أيضا حقوق وواجبات، وعشرة وتذمم.
قال رجل لعمر رضي الله عنه: إني لا أحب امرأتي، هل أطلقها؟ فأجابه/ ويحك أو كل البيوت تبنى على الحب؟ فأين العشرة والتذمم؟؟
أرجو أن تراجعي موقفك، وأن تمدي حبال الوصال بيتك وبين زوج، وأسأل الله تعالى أن يوفقكم لكل خير، وأن يوفق الله بين قلبيكما، ويجمع بينهما في خير.